مرحبًا يا صغيرتي
قصة تذكارية كاملة، مصوّرة في كل صفحة: تنتظر بريا عند الباب في أعظم صباح، وتلتقي بالطفلة أنايا في السرير الأبيض الصغير، وتحملها للمرة الأولى في الكرسي الكريمي الكبير، وتهمس لها: مرحبًا يا صغيرتي. تعيش ليلةً شعرت فيها أنها منسيّة على الدرج (وتنال عشر دقائق من كتاب الضفدع لها وحدها)، وتنال أول ضحكة من أنايا، وتشجّعها في وقت البطن، وتقول "آسفة" بشجاعة حين يسقط برج المكعبات، وتلتقط خطوات أختها المترنّحة الأولى — حتى أغنية النوم تحت ضوء القمر. وتُختم القصة بركن الحضن الدافئ، وأسئلة لطيفة للحديث معًا، وتحدٍّ صغير واحد لتجرّباه — تلك القراءة الدافئة التي تُرسّخ الدرس، ليلةً بعد ليلة.
“القلب لا ينفد فيه المكان — بل يكبر ليصنع متّسعًا لمزيدٍ من الحب.”
عمر Priya في هذه القصة 6. فتاةٌ رقيقة في السادسة من جنوب آسيا، تتعلّم أن تكون أعظم أخت كبرى. عندما تجعلها قصتك، يصبح البطل طفلك — الاسم نفسه، والوجه نفسه، والقلب الكبير نفسه — مرسومًا ليشبهه تمامًا في كل صفحة.
قصة كاملة — لا مجرد صفحتين للتشويق
حكايةٌ حانية عن أختٍ كبرى وعن قلبٍ يكبر ليتّسع لمزيدٍ من الحب. تصفّح النموذج بالأعلى لقراءة كل صفحة — وإليك ما بداخله.
مرحبًا يا صغيرتي
“لم ينفد المكان في قلبي — بل كبر ليصنع متّسعًا لكِ.”
تنتهي القصة بـ
ركن الدفء
تأمّل دافئ يسمّي الشعور والدرس — مع كلمة محبّة صغيرة تقولونها معًا.
لنتحدث عن ذلك
بضعة أسئلة لطيفة تفتح حديثًا دافئًا قبل النوم. لا اختبار ولا إجابات خاطئة.
تحدٍّ صغير
أمر صغير حقيقي تجرّبونه معًا في اليوم التالي، ليترسّخ الدرس في الحياة الواقعية.
هذه هي التذكار الكامل الذي نرسمه ونطبعه ونشحنه — ونسختك يكون طفلك بطلها في كل صفحة.
قصص أخرى مثل هذه

قصة كاملة مصوّرة تُقرأ بصوت عالٍ عن استقبال أختٍ رضيعة جديدة — بطلتها أمارا وهي تكتشف كيف تكون أول من يحبّها، تنتهي بلحظات دافئة للحضن والحديث معًا.

قِصّةٌ كاملةٌ مُصوَّرةٌ تُقرأُ بصوتٍ عالٍ عن أن تُصبحي أُختًا كبيرةً لِتوأمَين — بطلتُها ميلا، حين يتحوَّلُ طِفلٌ واحدٌ مَرغوبٌ إلى اثنَين رائِعَين مُفعَمَين بالفوضى، وتنتهي بلحظاتِ عِناقٍ ونِقاطِ حديثٍ تُشاركونها معًا.
اجعل قصة Priya قصة طفلك.
ارفع صورة واحدة، وأنشئ كتابه في دقائق، واحتفظ به رقميًا أو كتذكار مطبوع.
ابدأ كتاب طفلك ←